جدول المحتويات
مقدمة
يُعد التهاب الحلق من المشاكل الشائعة التي يعاني منها الكثيرون، سواء البالغين أو الأطفال، وهو مرض يمكن أن يتراوح بين حالة بسيطة تزول بسرعة إلى حالة تتطلب تدخلًا طبيًا. في الإمارات، مع ارتفاع معدلات التنقُّل والتواصل بين الناس خاصة في بيئات العمل والمدارس، تزداد فرص انتشار العدوى. لذلك، من المهم التوعية بأسباب التهابات الحلق، وكيفية التشخيص والعلاج الصحيح للوقاية من المضاعفات.
ما هو التهاب الحلق؟
التهاب الحلق (Sore Throat) هو تهيّج أو ألم في الحلق غالبًا ما يزداد عند البلع أو التحدث.
أسبابه متعددة؛ في الغالب تكون عدوى فيروسية، لكن قد تكون بكتيرية مثل مكورات المجموعة A (Streptococcus)، أو ناجمة عن مهيّجات بيئية مثل الهواء الجاف أو الحساسية.
أسباب التهاب الحلق
من أبرز الأسباب:
- عدوى فيروسية: مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا.
- عدوى بكتيرية: مثل التهاب الحلق العقدي الناتج عن بكتيريا المكورات العقدية.
- العوامل البيئية: الهواء الجاف أو التلوث أو دخان السجائر.
- الحساسية: مثل حساسية الغبار أو وبر الحيوانات، والتي قد تهيّج الحلق.
- ارتجاع المريء (GERD): حيث ترتد أحماض المعدة إلى الحلق وتسبب التهيّج.
- الإجهاد العضلي: التحدث بصوت عالٍ أو الصراخ لفترات طويلة يمكن أن يجهد عضلات الحلق.
الأعراض الشائعة
- ألم أو خشونة في الحلق، قد يزداد عند البلع أو التحدث.
- صعوبة في البلع.
- تورّم الغدد الليمفاوية في الرقبة.
- احمرار اللوزتين وقد تظهر بقع بيضاء أو صديد في حالات العدوى البكتيرية.
- بحة صوت أو صوت مكتوم.
- الحمى، الصداع، وألم في الجسم في بعض الحالات.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يُوصى بمراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة في الحالات التالية:
- استمرار الألم أكثر من أسبوع.
- صعوبة شديدة في البلع أو التنفس.
- ظهور بقع بيضاء أو صديد على اللوزتين.
- الحمى العالية (أكثر من 38.3 درجة مئوية) أو الطفح الجلدي.
- التهابات حلق متكرّرة أو مزمنة.
تشخيص التهاب الحلق
كيفية التشخيص غالبًا ما تشمل:
- فحص جسدي للحلق والغدد اللمفاوية.
- اختبار مسحة الحلق للكشف عن بكتيريا المكورات العقدية: يمكن استخدام اختبار سريع أو مزرعة.
- في بعض الحالات: اختبار جزيئي مثل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للحصول على نتيجة دقيقة.
العلاج في عيادة الأنف والأذن والحنجرة
العلاج الدوائي
- إذا كان السبب بكتيريًا: الطبيب قد يصف مضادًا حيويًا لتقليل العدوى ومنع المضاعفات.
- للأعراض الفيروسية: غالبًا لا تحتاج مضادات حيوية، ويمكن استخدام مسكّنات مثل الأسيتامينوفين لتخفيف الألم والحمى.
العلاجات المنزلية
- غرغرة بالماء المالح: تساعد على تهدئة الحلق، حسب توصية Mayo Clinic: تذويب رُبع إلى نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ.
- استخدام مرطّب هواء في الغرفة لتقليل جفاف الحلق.
- تناول الحلوى الصلبة (أقراص مص) أو استنشاق بخار لترطيب الحلق.
- تجنّب المهيّجات مثل دخان السجائر أو المنظفات القوية.
الوقاية من التهاب الحلق
لبعض العادات البسيطة دور كبير في الوقاية:
- غسل اليدين بانتظام وبشكل جيد.
- تجنّب مشاركة الأكواب أو أدوات الأكل مع المصابين.
- الحفاظ على نظافة وترطيب الهواء في المنزل (استخدام مرطّب).
- التوقف عن التدخين أو تجنّب التعرض لدخان التبغ.
- تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال.
مضاعفات التهابات الحلق إذا تُركت دون علاج
قد تشمل المضاعفات (خاصة عند الالتهاب البكتيري غير المعالج):
- التهاب اللوزتين المتكرر أو مزمن.
- خراج حول اللوزتين (Peritonsillar abscess).
- الحمى الروماتيزمية في بعض الحالات.
- عدوى الأذن الوسطى أو الجيوب الأنفية.
الخاتمة
التهاب الحلق قد يبدو بسيطًا عند الكثيرين، لكنه إذا استمر أو ترافق مع أعراض قوية، فإنه يستدعي تدخلًا طبيًا متخصصًا. في مركز الإمارات الدولي الطبي، توفر عيادة الأنف والأذن والحنجرة خبراء مدربين في تشخيص وعلاج كافة حالات التهابات الحلق، سواء كانت فيروسية أو بكتيرية، مع متابعة دقيقة لتفادي المضاعفات وضمان الراحة للمرضى بسرعة.
الأسئلة الشائعة – (FAQ)
احجز موعداً مع الدكتور المتخصص لدينا
عياداتنا
روابط خارجية موثوقة
Apollo Clinic – نظرة على التهاب الحلق من وجهة ENT



