جدول المحتويات
المقدمة
ألياف الرحم أو ما يُعرف بالورم الليفي الرحمي (Uterine Fibroids) هي أورام حميدة تنمو داخل الرحم أو حوله. تُعد من أكثر اضطرابات الجهاز التناسلي شيوعًا عند النساء، خاصة في سن الإنجاب. وعلى الرغم من أنها غير سرطانية، إلا أنها قد تسبب أعراضًا مزعجة مثل غزارة الدورة الشهرية، وآلام الحوض، واضطرابات الخصوبة.
في هذا الدليل التفصيلي، نستعرض أهم المعلومات الطبية الموثوقة حول ألياف الرحم، بما في ذلك أسبابها المحتملة، أعراضها، طرق التشخيص، وأحدث خيارات العلاج المتوفرة في الإمارات.
ما هي ألياف الرحم؟
ألياف الرحم هي نموّات حميدة تتكون من خلايا عضلية نسيجية في جدار الرحم. قد تظهر بأعداد وأحجام مختلفة؛ من صغيرة لا تُسبب أعراضًا إلى كبيرة تضغط على الأعضاء المجاورة.
لا تتحول عادةً إلى سرطان، وتختفي في بعض الحالات بعد انقطاع الطمث نتيجة انخفاض الهرمونات الأنثوية.
أنواع ألياف الرحم
تختلف الأنواع وفق مكانها داخل الرحم:
- الأورام الليفية داخل الجدار
تنمو في الطبقة العضلية للرحم وقد تسبب زيادة حجم الرحم وألمًا. - الأورام الليفية تحت المخاطية
تنمو باتجاه تجويف الرحم. غالبًا ما يُصاحبها نزيف غزير وقد تؤثر في الخصوبة. - الأورام الليفية تحت المصلية
تنمو خارج جدار الرحم وقد تضغط على المثانة أو الأمعاء. - الأورام الليفية المتدلية
مرتبطة بجدار الرحم عبر عنق رفيع وقد تسبب ألمًا حادًا إذا التفت.
أسباب ألياف الرحم
لم يُحدد سبب واضح، ولكن توجد عوامل تلعب دورًا مهمًا:
- تأثير الهرمونات الأنثوية (الاستروجين والبروجسترون)
- العوامل الوراثية
- عوامل النمو على مستوى الأنسجة
- السمنة وزيادة الدهون
- بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة
عوامل الخطورة
تزداد احتمالية الإصابة في الحالات التالية:
- العمر بين 30–45 سنة
- وجود تاريخ عائلي
- زيادة الوزن
- انعدام الحمل
- الحيض المبكر
أعراض ألياف الرحم
قد تظهر الأعراض بحدة متفاوتة أو قد لا تظهر نهائيًا.
من أكثر الأعراض شيوعًا:
- غزارة الدورة الشهرية
- ألم في الحوض
- انتفاخ أسفل البطن
- ألم أثناء العلاقة
- كثرة التبول
- إمساك أو ضغط على الأمعاء
- تعب وإرهاق مرتبط بنقص الحديد
مضاعفات ألياف الرحم
قد يؤدي عدم علاج الحالة إلى:
- فقر الدم
- ألم مزمن
- تأثير على الخصوبة
- ضغط على المثانة
- مشكلات أثناء الحمل كالولادة المبكرة
هل تؤثر ألياف الرحم على الحمل؟
قد تؤثر في بعض الحالات على الخصوبة أو تزيد من فرص الإجهاض. يعتمد ذلك على نوع الليف وموقعه.
على سبيل المثال، الأورام الليفية تحت المخاطية قد تعيق انغراس الجنين.
التشخيص
يعتمد التشخيص على الفحص السريري إضافةً للفحوصات التصويرية:
- السونار (الأشعة الصوتية)
- الرنين المغناطيسي MRI
- تصوير الرحم
- التنظير الرحمي في بعض الحالات
خيارات العلاج
يعتمد العلاج على حجم الألياف، عددها، موقعها، والأعراض المصاحبة.
1) المراقبة والمتابعة
في غياب الأعراض قد يُكتفى بمتابعة الحالة دوريًا.
2) الأدوية
تُستخدم لتخفيف الأعراض مثل:
- علاج النزيف
- تنظيم الهرمونات
- تقليل حجم الألياف بشكل مؤقت
3) الإجراءات غير الجراحية
إغلاق الشريان الرحمي (UAE) عبر القسطرة لحرمان الورم من الدم وتقليل حجمه.
4) الإجراءات الجراحية
- استئصال الورم الليفي مع الحفاظ على الرحم
- استئصال الرحم في الحالات المتقدمة
يُحدد الخيار وفق الحالة والرغبة في الإنجاب.
الوقاية
لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية، لكن الحفاظ على وزن صحي، والمتابعة الطبية المنتظمة يُعدان عاملين مهمين لتقليل المضاعفات.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يفضل زيارة الطبيب عند:
- غزارة الدورة الشهرية
- ألم مستمر في الحوض
- صعوبة الحمل
- زيادة حجم البطن
الخاتمة
ألياف الرحم من الحالات الشائعة وغير السرطانية، وقد لا تسبب أعراضًا في كثير من النساء. لكن عند ظهور أعراض مثل النزيف الغزير أو الألم أو تأثير الألياف على الخصوبة، يصبح التدخل الطبي مهمًا لتجنب المضاعفات.
يُمكن التحكم في معظم الحالات بالعلاج الدوائي أو الإجراءات غير الجراحية أو الجراحة حسب تقييم الطبيب. المتابعة المبكرة والتشخيص الدقيق يساعدان في تحقيق أفضل النتائج العلاجية.
للطلب والاستشارة بخصوص علاج ألياف الرحم في الإمارات، ننصح بزيارة مركز الإمارات الدولي الطبي حيث يتوفر فريق متخصص ذو خبرة طويلة في تشخيص وعلاج أورام الرحم الليفية وفق أحدث التقنيات المتقدمة.
الاسئلة الشائعة – (FAQ)
احجز موعداً مع الدكتور المتخصص لدينا
عياداتنا
مصادر خارجية
Johns Hopkins Medicine – Fibroids



